هم.. ونابليون |
|||||
من أجل أن يكون المصري مواطنا صالحا في نظر البعض, فإن عليه أن يحب ما يحبون, وأن يكره ما يكرهون, وألا يعترض طريقهم, أو يحاول مناقشة مايقولونه أو يطرحونه من آراء ووجهات نظر.وهذا البعض أوجعه حضور وفد مصري برئاسة فاروق حسني احتفالا أقيم في باريس عن الفترة التي قضاها نابليون في مصر, وهاجموا الوفد ورئيسه والمناسبة ونابليون والاحتلال الفرنسي الذي بدأ عام1798 وانتهي عام1801, واتهموا من حضر ومن اهتم بالانتصار للاستعمار وشككوا في مصريتهم.
|
|||||























